کارون

www.karon01.persianblog.ir

 
قــــــصـــــه حیـــــــــاة عبدالحلیم حافظ
نویسنده : بی نام - ساعت ٦:٤٥ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٩/۱٠/٢٠
 

هو عبدالحلیم إسماعیل شبانة .. ولد فی 21 یونیو 1929 فی قریة الحلوات فی مصر .. وتوفیت والدته بعد ولادته فی نفس یوم .. ونشأ عبدالحلیم یتیما من یوم ولادته .. وقبل أن یتم عبدالحلیم عامه الأول توفی والده .. لیعیش الیتم من جهة الأب کما عاشه من جهة الأم من قبل .. لیعیش بعدها فی بیت خاله الحاج متولی عماشة ..ومنذ دخول العندلیب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظیم للموسیقى حتى أصبح رئیسا لفرقة الأناشید فی مدرسته .. ومن حینها وهو یحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به

وبعد مدة طویلة من العذاب والإحباط والمحاولات الفاشلة خصوصا انه کان یرفض أن یغنی أغانی محمد عبدالوهاب ویصر أن یغنی أغانیه هو .. حتى أتت الفرصة للعندلیب الأسمر وذلک عندما غنى أغنیة ( على قد الشوق ) من الحان کمال الطویل والتی رفعت أسهم العندلیب الأسمر لدى الجمهور بشکل کبیر ..ومن بعدها والعندلیب الأسمر فی صعود مستمر حتى بلغ قمه الهرم الغنائی فی مصر والوطن العربی أجمع
دخل عبد الحلیم شبانة معهد الموسیقى وتعلم الطرب والغناء والعزف وقد کان أخوه إسماعیل قد تخرج من المعهد نفسه
تخرج عبد الحلیم سنة 1949 من معهد الموسیقى وقد عرفت تلک الفترة من الخمسینات تخرّج عمالقة التلحین مثل الموسیقار محمد الموجی وریاض السنباطی.


هو عبدالحلیم إسماعیل شبانة .. ولد فی 21 یونیو 1929 فی قریة الحلوات فی مصر .. وتوفیت والدته بعد ولادته فی نفس یوم .. ونشأ عبدالحلیم یتیما من یوم ولادته .. وقبل أن یتم عبدالحلیم عامه الأول توفی والده .. لیعیش الیتم من جهة الأب کما عاشه من جهة الأم من قبل .. لیعیش بعدها فی بیت خاله الحاج متولی عماشة ..ومنذ دخول العندلیب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظیم للموسیقى حتى أصبح رئیسا لفرقة الأناشید فی مدرسته .. ومن حینها وهو یحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به

وبعد مدة طویلة من العذاب والإحباط والمحاولات الفاشلة خصوصا انه کان یرفض أن یغنی أغانی محمد عبدالوهاب ویصر أن یغنی أغانیه هو .. حتى أتت الفرصة للعندلیب الأسمر وذلک عندما غنى أغنیة ( على قد الشوق ) من الحان کمال الطویل والتی رفعت أسهم العندلیب الأسمر لدى الجمهور بشکل کبیر ..ومن بعدها والعندلیب الأسمر فی صعود مستمر حتى بلغ قمه الهرم الغنائی فی مصر والوطن العربی أجمع
دخل عبد الحلیم شبانة معهد الموسیقى وتعلم الطرب والغناء والعزف وقد کان أخوه إسماعیل قد تخرج من المعهد نفسه
تخرج عبد الحلیم سنة 1949 من معهد الموسیقى وقد عرفت تلک الفترة من الخمسینات تخرّج عمالقة التلحین مثل الموسیقار محمد الموجی وریاض السنباطی.
دخل الإذاعة بهدف إنشاء فرقة لکن صوته شد إنتباه بعض ممن حوله على الرغم من تصدی البعض الآخر لهذا الصوت الجدید.
أول أفلامه کان فیلم «لحن الوفاء» لحلــمی رفلة، مثل عبد الحلیم بعدها أمام أجمل جمیلات السیــنما المصریة شادیة ونادیة لطفی ومــریم فخــر الدین وســعاد حسنی...
علاقته بسعاد حسنی
حیکت حول حیاته الشخصیة قصص له عن الحب والعلاقات الغرامیة ولعل أهــمها علاقــته بسندریلا الشاشة سعاد حسنی، فکانت علاقة حبهما او زواجهما محور حدیث الأوساط الاعلامیة ردها مـــن الزمن ولکن حینهــا أنکــر الطرفان أن یکــون هــذا الزواج قد تم فعلا.
ولکن بعد وفاة السندریلا کشف النقاب عن هذه العلاقة فقد أکد مقربون من الممثلین أن هذا الزواج قد تم فعلا بشهادة شهود الا ان تکتم عبد الحلیم على هذا الزواج قد دفع بسعاد حسنی لطلب الإنفصال. وقد ساهم عبد الحلیم فی صناعة شهرة سعاد حسنی فی بدایتها خاصة فکان یرشدها ویهتم بها وبالأعمال التی تقدمها وقال الکثیرون ممن عرفوا السندریلا خاصة أنها أحبته حبا کبیرا وهو ربما ما دفعها لإخفاء حقیقة إرتباطها به.
کان عبد الحلیم حافظ مبدعا فی أعماله خرج بالکلمة واللحن والأداء عمّا هو سائد فی تلک الأیام فخلق لنفسه فضاء فنیا متمیزا سلب عقول الکبار والصغار... المحبین والمجروحین... السعداء والمتألمین.

21 یونیو 1929: ولد عبد الحلیم شبانة فی قریة الحلوات، مرکز فاقوس، الزقازیق، بمحافظة الشرقیة مصر.
فی سنة 1945 إلتقى عبد الحلیم بالفنان کمال الطویل فی المعهد الأعلى للموسیقى العربیة، حیث کان عبد الحلیم طالبا فی قسم تلحین، وکمال فی قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا فی المعهد حتى تخرجهما عام 1949
1951 عمل کعازف لآلة الأوبوا فی فرقة موسیقى
الإذاعة
1951 : تقابل مع صدیق ورفیق العمر الأستاذ مجدی العمروسی فی بیت مدیر الإذاعة فی ذلک الوقت الإذاعی الکبیر فهمی عمر .
1952 : " العهد الجدید " أول نشید وطنی غناه عبد الحلیم حافظ فی حیاته، من کلمات محمود عبد الحی وألحان عبد الحمید توفیق زکی، وقد غناها عبد الحلیم بعد قیام ثورة 23 یولیو .
1953 : ظهر بصوته (فقط) بأغنیة " لیه تحسب الأیام " کلمات فتحی قورة وألحان علی فراج فی فیلم " بعد الوداع "
وشارک عبد الحلیم للمرة الثانیة بصوته فقط فی فیلم سینمائی، هذه المرة مع فیلم " بائعة الخبز" ، حیث غنى شکری سرحان بصوت حلیم أغنیة " أنا أهواک " ، وذلک أمام ماجدة التی غنت بدورها فی الفیلم بصوت المطربة برلنتی حسن .
یوم 18 یونیوفی نفس السنة أحیا عبد الحلیم حفلة أضواء المدینة بحدیقة الأندلس فیما یعتبر بأنها حفلته الرسمیة الأولى، والتی کانت أیضا أول إحتفال رسمی بإعلان الجمهوریة. حیث کان یوسف وهبی فنان الشعب قد قدم ذلک المطرب الشاب بقوله " الیوم أزف لکم بشرى میلاد الجمهوریة، وأقدم لکم الفنان عبد الحلیم حافظ " .
1953 : تعاقد الموسیقار محمد عبد الوهاب مع الشاب عبد الحلیم حافظ على بطولة فیلمین وهما "بنات الیوم" ، و "أیام و لیالى" و لکن لم یتم تنفیذهما ، و بدأ فى تصویر فیلم أول أفلامه بعد ذلک بعامین.
1954 : أول قصیدة تغنى بها عبد الحلیم "لقاء" التى کانت من کلمات صلاح عبد الصبور و ألحان کمال الطویل.

ظهرت أغنیة "على قد الشوق" فى الإذاعة للمرة الأولى، من کلمات محمد علی أحمد و ألحان کمال الطویل ، والتى ظهرت بعدها بعام فى "لحن الوفاء" أول أفلام عبد الحلیم حافظ المعروضة.
1955: بدأ عبد الحلیم فى تصویر أول افلامه "أیامنا الحلوة" مع المخرج حلمی حلیم و فى نفس الوقت بدأ تصویر فیلم "لحن الوفاء"مع المخرج ابراهیم عمارة ، وقد تم عرض الفیلمین فى فترة متزامنة ، إلا أن "لحن الوفاء" تم عرضه قبل "أیامنا الحلوة" بأسبوع واحد فقط.

لحن الموسیقار محمد عبد الوهاب أول أغانیه لعبد الحلیم مع أغنیة "توبة"، و التى ظهرت بعد ذلک فى فیلم "أیام و لیالى" فى نفس العام، الذى شهد عرض أربعة أفلام کاملة للعندلیب، فیما وصف بأنه عامه الذهبى سینمائیاً.

1956: موعد أول لقاء فنى بین الثلاثی عبد الحلیم و المحلن کمال الطویل و الشاعر صلاح جاهین ، و ذلک مع أغنیة "إحنا الشعب"، أول أغنیة یغنیها حلیم للرئیس جمال عبد الناصر بعد اختیاره شعبیاً لأن یکون رئیساً للجمهوریة.

محمد عبد الوهاب یقدم على تعاونه الأول مع عبد الحلیم فى مجال الأغانى الوطنیة، و ذلک مع أغنیة "الله یا بلدنا" ، والتى تغنى بها عبد الحلیم بعد العدوان الثلاثى.
عبد الحلیم حافظ یصاب بأول نزیف فى المعدة. وکان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صدیقه مصطفى العریف.

خرج إلى النور فیلم "دلیلة" أول فیلم مصرى ملون بطریقة السکوب، و تقاسم بطولته عبد الحلیم مع شادیة فى ثانى لقاء سینمائى بینهما، و هو الفیلم الذى راهن مخرجه محمد کریم أن یقود عبد الحلیم بعده جیلاً جدیداً من المبدعین و الفنانین.
1957: موعد أول لقاء فنى بین عبد الحلیم حافظ و الملحن بلیغ حمدی مع أغنیة" تخونوه" التى ظهرت بفیلم "الوسادة الخالیة" . و کان عبد الحلیم قد لفت نظره لحن هذه الأغنیة للمرة الأولى عندما کان یؤدى بروفاته الخاصة للفیلم، حیث کان یقوم بلیغ یؤدى بروفة خاصة به لأغنیة "تخونوه" مع النجمة الکبیرة لیلى مراد. فنال اللحن إعجاب عبد الحلیم الشدید، حتى إنه استأذن من المطربة الکبیرة أن یرفق الأغنیة فى فیلم "الوسادة الخالیة"، لتصبح واحدة من أهم أغانى أفلام العندلیب على الإطلاق.
1960: تکونت شرکة "أفلام العالم العربى" بین عبد الحلیم و مجدی العمروسى و مدیر التصویر وحید فرید، لیصبح فیلم "البنات و الصیف" باکورة أعمال الشرکة ، و الذى کان عبد الحلیم بطلاً لقصته الثالثة.

غنى عبد الحلیم "حکایة شعب" من کلمات أحمد شفیق کامل و لحن کمال الطویل، و ذلک فى حفل أضواء المدینة الذى أقیم بمدینة أسوان للإحتفال بوضع حجر الأساس بیناء السد العالى، وقد حضر الحفل جمال عبد الناصر. و ظل الجمهور صامتاً طوال فترة الأغنیة مما أثار إحساساً بالقلق من فشلها ، و عندما أعطى إشارة نهایة الأغنیة حدثت المفاجأة فقد قوبلت هذه الأغنیة بعاصفة من التصفیق الشدید، خاصة من رجال الثورة.
1961 :دخل الموسیقار محمد عبد الوهاب شریکاً مع عبد الحلیم فى شرکة إنتاج أسطوانات، لتصبح جزءاً من شرکة أفلام العالم العربى ، ثم تغیر إسم الشرکة لتصبح "صوت الفن".

حدث الخلاف الوحید الذى وقع بین أفراد شرکة "صوت الفن" و هى عندما أنتجت الشرکة فیلم "الخطایا" ، کانت أغنیة "قوللی حاجة" التى لحنها عبد الوهاب من ضمن أغانى الفیلم ، و عندما وضعها المخرج حسن الإمام فى سیاق دراما الفیلم قرر أن یقطع الموسیقى لمدة عشر ثوانی عندما تتلاقى نظرات عبد الحلیم و حبیبته نادیة لطفى ، فثار عبد الوهاب على ذلک و قرر إعادة مونتاج الفیلم الذی کان قد تم نسخ عدد کبیر منه من أجل وضع أغنیته کاملة.
1962 :أغنیة "الجزائر" غناها عبد الحلیم لیحیی فیها کفاح أهل الجزائر اللذین نالوا إستقلالهم فى نفس العام.

أغنیة "لست أدری" التى غناها عبد الحلیم فى فیلم الخطایا ، أهداها إلیه الموسیقار محمد عبد الوهاب الذى غناها من قبل فى فیلم "رصاصة فى القلب" عام 1944.
1963 :بدأ تصویر فیلم "معبودة الجماهیر" ، وکانت من ضمن أغانیه "بلاش عتاب" التى إستغرق کمال الطویل فى تلحینها مدة الأربعة سنوات التى إستغرقتها مدة تصویر الفیلم.

1964 :وقع خلاف بین عبد الحلیم حافظ و السیدة أم کلثوم عندما أخرت دخوله على المسرح فى حفلة عید الثورة ، وقال یومها قبل غنائه فى المیکروفون "إنه لشرف عظیم أن یختم مطرب حفل بعد أم کلثوم و لکنى لا أدری إذا ما کان غنائى الیوم شرف أم مقلب من أم کلثوم"

1965 :منع عبد الحلیم فى هذه السنة من الغناء فى حفلة عید الثورة بسبب ما حدث منه تجاه أم کلثوم ، إلا أن جمال عبد الناصر رد له إعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسکندریة بعد الأولى بیومین ، والتى أصدر أمر أن یقوم عبد الحلیم بإحیاءها مع من یشاء من المطربین ، وکانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخیرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسکندریة.

1967 :ظهر فیلم "معبودة الجماهیر" بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاکل الإنتاجیة و الذى کان بطولة مشترکة بین عبد الحلیم و الفنانة شادیة و من إخراج حلمى رفلة.
یونیو 1967 : أقام عبد الحلیم حافظ خلال الأیام التالیة لوقوع النکسة فى مبنى الإذاعة، و ذلک برفقة الکاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن کمال الطویل. لتکون الحصیلة فى النهایة عشرة أغنیات متعلقة بالمعرکة، أهمها أغنیة "أحلف بسماها" التى وعد حلیم أن یغنیها فى کل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سیناء.

موعد حفلته التاریخیة أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحلیم فى هذا الحفل أغنیته "المسیح" لعبد الرحمن الأبنودی و بلیغ حمدی فیما کانت أیضاً نسخة الحفل من أغنیة "عدی النهار" واحدة من أبرز أغانى حفلات عبد الحلیم على مدار تاریخه الطویل.

1969: قدم العندلیب برفقة المخرج حسین کمال فیلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سینمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلکیاً فى عدد أسابیع عرضه الأول، حیث ظل فى دور العرض المصریة لمدة 52 أسبوعاً کاملاً .
1973 قام عبد الحلیم ببطولة المسلسل الإذاعی "أرجوک لا تفهمنی بسرعة"، و هو المسلسل الوحید الذى شارک فیه عبد الحلیم کبطل للحلقات، و ذلک برفقة نجلاء فتحى و عادل إمام و إخراج محمود علوان.

أغنیة "عاش اللی قال" أول أغنیه غناها عبد الحلیم بعد نصر أکتوبر 73 . من کلمات محمد حمزة و ألحان بلیغ حمدی. ، و کانت أول أغنیة أشاد فیها بدور الرئیس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظیم.

1974 :غنى عبد الحلیم اغنیة "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من کلمات حسین السید و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للکاتب محمد حمزة و الملحن بلیغ حمدی.

موعد أخر عمل بین عبد الحلیم و کمال الطویل مع أغنیة "صباح الخیر یا سینا".
1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السویس للملاحة العالمیة غنى عبد الحلیم آخر أغانیه الوطنیة "النجمة مالت على القمر" کلمات محسن الخیاط و ألحان محمد الموجی. و أغنیة "المرکبة عدت" من کلمات مصطفى الدمرانی و ألحان محمد عبد الوهاب.

1976 : آخر ما تغنى به عبد الحلیم "قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسیم، و التى کانت من کلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجی .
کتوبر 1982: طرحت فى الأسواق مجموعة شرائط "عبد الحلیم و مصر" التى جمعت کل أعمال عبد الحلیم الوطنیة ، مع حذف إسم الزعیم الراحل جمال عبد الناصر، ولکن على الرغم من ذلک وقفت عراقیل عدة أمام إصدار الشریط، و الذى یجد طریقه إلى الأسواق إلا بعد إصدار الرئیس حسنى مبارک لأمر بضرورة خروج هذه الوثائق التاریخیة إلى النور
لا یعرف الکثیرون الإذاعی الکبیر حافظ عبد الوهاب الذی اکتشف العندلیب الأسمر عبد الحلیم شبانة وسمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة، وهو من أوائل العاملین فی الإذاعة المصریة عند انشائها. شغل حافظ منصب مراقب الموسیقى والغناء فی الإذاعة
___________________________





یعشق المصریون الأساطیر و طالما ألصقوا هذه الصفة بأکثر من شخصیة فى حیاتهم المعاصرة، و للأسف فإن معظم هذه الأساطیر کانت فى الأغلب من ورق، تم تلطیخ أسطورتها بالکثیر من المساحیق لتبدو و کأنها حتى أشباه أساطیر ، و لکن یبقى عبد الحلیم حافظ هو التعریف الرسمى لکملة " أسطورة "، فلم یکن هذا المطرب النحیل بحاجة إلى أیة رتوش أو مساحیق، فهذا الشاب الیتیم صعد من أسفل السلم لیصبح مطرب الجیل، لم یتزوج من قبل و هو الذى علم فتیات العالم العربی کلهن الحب، و فى الفترة التى کان کبده ینزف فیها أکثر من ثلاث مرات فى الیوم کان یقدم للموسیقى العربیة أفضل لحظاتها فى الخمسین عاماً الماضیة، إنه ربما الشخصیة العربیة الوحیدة الى مازالت حیاتها حافلة بالأسرار و الصفحات المجهولة على الرغم من رحیلها قبل 26 عاماً کاملة.

یتحدث الکثیرون عن عبد الحلیم حافظ على إنه نبتة ظهرت فى أرض مصر و إختفت دون سبب ، و لکن للأسف کان عبد الحلیم حافظ نموذجاً لجیل کامل ظهر فى مرحلة بالغة الأهمیة فى حیاة المصریین بمنتصف القرن الماضى. فقد ولد عبد الحلیم حافظ یتیماً فى 9 فبرایر من عام 1929 بقریة صغیرة تدعى الحلوات بمحافظة الشرقیة ، و کان شأنه کشأن المئات من أقرانه الذین تشکل الموسیقى و الغناء مساحة لا بأس بها من حیاتهم الیومیة، فقد کانت الموسیقى نافذة عبد الحلیم على عوالم أخرى لم یحلم بها طفل فى العاشرة من عمره قط، و هو الذى کان یتسمر أمام دکان بقال القریة أملاً فى أن یستمع إلى أغنیة من الردایو لعبد الوهاب أو ام کلثوم. و لا یمکن أیضاً تجاهل دور الموالد العدیدة التى حضرها بقریته أو بمحافظات أخرى لتشکل جانباً مهماً من ثقافته الموسیقیة، مثلما کان الحال مع معظم مطربى مصر الکبار، الذین تعرفوا على ملامح الحس الشعبى المصرى، و " المزاج" الموسیقى الخاص بناس هذا البلد... فقط من خلال "مدرسة المولد".

قرر عبد الحلیم فى سن السادسة عشرة الذهاب للقاهرة و الإلتحاق بمعهد الموسیقى العربیة، مفضلاً الإنضمام لقسم الآلات، و ذلک على عکس ما توقع البعض و فى مقدمتهم صدیقه و زمیله فى المعهد آنذاک کمال الطویل. تخرج حلیم من المعهد عام 1948 عازفاً لألة الابواه دون أن یضع قدمه فى عالم الغناء بعد ، و لکن کما یذکر مجدى العمروسى مدیر أعمال " العندلیب " فى مذکراته کان للصدفة عامل کبیرفى تفکیر حلیم الجدى فى التفرغ للغناء، حیث کان حلیم عازفاً للأبواه فى فرقة تنتظر فى أحد أستودیوهات لتسجیل إحدى ألحان کمال الطویل لنجم الفترة آنذاک عبد الغنى السید، و الذى تأخر کثیراً عن موعد التسجیل، و ماکان من الطویل إلا أن طلب من حلیم تسجیل الاغنیة هذه المرة بصوته. و ما أن فرغ المطرب الشاب من الغناء حتى کانت علامات الدهشة الممزوجة بالإعجاب تبدو على وجه کل الحاضرین فى الاستودیو. لیقتنع عبد الحلیم بعدها أن موهبته فى الغناء تستحق أن یطلع علیها جمع أکبر من الناس.

لم تکن بدایة عبد الحلیم کمطرب مبشرة بأى حال من الأحوال حیث قوبل بصافرات الإستهجان فى معظم حفلاته الأولى، التى قدم من خلالها مجموعة من أغنیاته الخاصة مثل "صافینى مرة" و قصیدة "لقاء" لصلاح عبد الصبور، حیث لم یکن الناس على إستعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجدید. و لکن مع إنتشار عدوى الثورة فى کل مکان عقب یولیو 1952، أصبح المناخ معداً تماماً لأستقبال حلیم و معه جیل کامل من المبدعین، کانوا أشبه بجنود للثورة أکثر من کونهم فنانین عاصروها. و لا یوجد ما هو أدل على ذلک سوى تقدیم المذیع الکبیر جلال معوض لحفلة أضواء المدینة فى یوم 18 یونیو 1953 ،و هو أول إحتفال غنائى یقام بعد إعلان الجمهوریة فى مصر، حیث أفتتح معوض إحدى وصلات الحفل بقوله "الیوم أزف لکم بشرى میلاد الجمهوریة، و المطرب عبد الحلیم حافظ"، و لم یکن هذا تقدیماً لمطرب شاب فحسب بل کان تنصیباً لعبد الحلیم کمطرب لمرحلة و جیل و أمة بأکملها تتطلع إلى التغییر.

لم یفوت حلیم الفرصة هذه المرة فقد نجح من خلال مجموعة أغانى خفیفة مثل "على قد الشوق" و " أنا لک على طول" و "الحلو حیاتى" و "هى دى هى" فى ترسیخ أسلوب جدید فى الغناء الشرقى بالإشتراک مع أسماء مثل الشاعر مرسى جمیل عزیز و الملحنین محمد الموجى و کمال الطویل. حیث أعتمدت تلک الأغانى من ذوات الخمس دقائق على الإیقاعات و المقامات الشرقیة المعتادة ممزوجة بحس غربى فى التوزیع الموسیقى لایفتقد للوعى،و ذلک جاء متسقاً مع حالة الإنفتاح الثقافى التى کانت سائدة فى الوسط الموسیقى آنذاک. و قد قاد عبدالحلیم جیل کامل من المطربین لأحداث تغییر کامل فى بنیة الاغنیة العربیة خاصة فى ظل إنتشار الاذاعة و السینما و إزدهار صناعة الاسطونات، وهى وسائط جعلت متطلبات الأغنیة شدیدة الاختلاف حتى عن عقد مضى و هو ما عرف بعض المعارضین بطبیعة الحال. ولکنه عرف ترحیباُ أکبر من شباب الوطن العربى بأکمله.

کان لإقتحام عبد الحلیم حافظ مجال السینما أثره البالغ فى إنتشار شعبیته داخل و خارج القطر المصرى، إضافة إلى تواجد عبد الحلیم دوماً ضمن "فترینة" الثورة، التى تسوق جمیع مبادئها فى العالم العربى. بل أن أغانى عبد الحلیم عقب العدوان الثلاثى، و فى مقدمتها "الله یا بلدنا الله"، و من بعدها "تحت رایة بورسعید" أکدت أن نبرة أغانى عبد الحلبم الثوریة أصبحت طریقاً یجب السیر على نهجه. و قد واصل عبد الحلیم "إکتساحه" للمشاعر القومیة خلال فترة الستینات من خلال أغانى مثل "المسئولیة" و "بستان الاشتراکیة" ، "یا أهلاً بالمعارک" و صورة " مع شاعر الثورة الراحل صلاح جاهین، و الذی کان رفیقاً فکریاً لعبد الحلیم طوال سنوات "المعرکة القومیة".

و کما کانت بدایته مع غناء القصائد باللغة العربیة مع "لقاء" لصلاح عبد الصبور فقد واصل عبد الحلیم مشواره مع غناء القصائد خلال عقدى الستینات و السبعینیات، و قد تعاون مع معظم أسماء الوزن الثقیل فى کتابة القصائد على رأسهم فیلسوفه کامل الشناوى، و الذى غنى له عبد الحلیم "حبیبها" و "لا تکذبى" ، و ذلک قبل أن یدخل أثناء فترة السبعینات فى موجة نزار قبانى و التى شهدت أهم أعماله فى تلک الحقبة "رسالة من تحت الماء" و "قارئة الفنجان".و یذکر مجدى العمروسى أیضاً فى مذکراته أن مرحلة الاعداد للقصائد بالنسبة لعبد الحلیم کانت أشبه بالقنابل الموقوتة، نظراً لتدقیق حلیم الشدید فى کل کبیرة و صغیرة، و مطالبه التى لا تنتهى، و التى تصل أحیاناً إلى حد تعدیل بعض الکلمات.

لم تکن مرحلة السبعینات بالنسبة لحلیم فترة أکثر روعة من سابقتیها حیث لم یعد حلیم قادراً على العمل بنفس الغزارة التى کان یرجوها، خاصة بعد أن تملکه مرض الکبد تماماً خلال تلک الفترة، بل إنه أصبح زبوناً دائماً فى مستشفیات لندن ، أما فى أوقات العمل، فقد کان الاستدیو الخاص به أشبه بالمستشفى المتنقلة، و ذلک فى نفس الوقت الذى أنهالت علیه صحافة القاهرة بإنه یدعى المرض إمعاناً فى نسج الأسطورة من حوله، و لکن بالفعل کان "العندلیب" منشغلاًَ خلال سنوات السبعینات على العمل مع بلیغ حمدى بشکل أکبر ، و الذى کان من أغزر الملحنین الذى عمل معهم عبد الحلیم بعد الثلاثى عبد الوهاب و الموجى و الطویل، و قد أثمر هذا التعاون عن أشهر أغنیات تلک الفترة مثل "زى الهوا" ..."نبتدى منین الحکایة" ..و "فاتت جنبنا"، و التى تعتبر واحدة من أخر أغنیاته الجماهیریة قبل وفاته فى مارس من عام 1977.

امذ إذا وقع إختیارنا على واحدة من حفلات عبد الحلیم لتکون حفلته المختارة فإن الإختیار سیکون بالغ الصعوبة، خاصة أن حلیم کان یعشق الأداء الحى و له صولاته و سقطاته أیضاً على خشبة المسرح لا یستطیع أحد أن ینساها بسهولة، و لکن ستبقى حفلته الشهیرة عقب نکسة 1967لصالح المجهود الحربى فى قاعة ألبرت هول بالعاصمة البریطانیة لندن من اهم الحفلات التى أداها مطرب عربى على الاطلاق، خاصة أن وصلته الغنائیة شملت أغنینتین من أفضل أغانى عبد الحلیم الوطنیة و هما "عدى النهار" و "المسیح"، و هناک العدید من الخبراء و المؤرخون الموسیقیون یؤکدون أن مکتبة هواة الغناء العربى لن تکتمل إلا بتسجیل هذه الحفلة ، و التى حققت نجاحا مادیاً و أدبیاً غیر مسبوقاً فى تلک الفترة.
عایش عبد الحلیم فترات سیاسیة هامة عاشها القطر المصری مثل حربه مع اسرائیل وفترة العدوان الثلاثی والنکسة وقد کان له شأن فی تسجیل هذه الحقبة بأغانیه الوطنیة الخالدة التی شحذت همة الشعب المصری الذی تفاعل معها وتغنى بها.
ویبقى أهم ما غنّى فی هذا النمط الغنائی «نشید الوطن الأکبر» والذی یخرج فیه بمفهوم الوطن الى سائر البلاد العربیة. وکانت هذه تجربته فی الغناء الجماعی اذ أتى الدور الرئیسی وسط عدد من المطربات بینهن وردة الجـزائریة وشادیة ونجاة...
أشعلت أغانیه نار الحب الذی لا یعرف الحدود ونار الجرح الذی لم تمحه السنون.
وعلى الرغم من مرور 27 سنة على رحیله فقد ترک لنا العندلیب أغان لا تنسى أحبها حتى من لم یعرف هذا الفنان المتألم.

اغانیه :


لقد غنى العندلیب الاسمر اکثر من 170 اغنیة .. منها ماسجل ومنها مالم یسجل لیکون خسارة کبیرة للفن العربی .. وسنعد اشهر اغانیه


أنا لک على طول
یا مرکب سیری
فی ناس
أقول مقولش
تعالی أقولک
یا فرحة السمار
على قلبی أتهون
یا ضنین الأمس
ذاک عید
یا إلاه الکون
یا مواعدنی بکره
راح راح
بعد إیه
موال النهار
یا ألبی خبی
بیع قلبک
مالک و مالی
کفایة نورک
سمراء
مرکب العشاق
خلیک معایا
یا مغرمین
توبة
الویل الویل یایمه
سواح
جبار
کامل الأوصاف
وحیاة قلبی
ضحک ولعب
بتلومونی لیه
بحلم بیک
أهواک
حبک نار
على أد الشوق
الأصیل
أول مرة
قارئة الفنجان
الجواب
المسیح
حاول تفتکرنی
عدی النهار
فاتت جنبنا
صباح الخیر یا سینا
لایق علیک الخال
یا مالک قلبی
لاتکذبی
حبیبها
الفرح
ما شی على الطریق
نداء الماضی
ربما
الفتى العربی
متصدقنیش
فات الربیع
طایر یحمام
یا سیدی أمر
بینی وبین قلبی
الجمال هو
أنا من ثراب
ضی القنادیل
مشغول و حیاتک
أی دمعة حزن
على حسب وداد
فی یوم
مین عذبک
خایف أقول
ذکریات
ذات لیلة
ظالم
یا ألبی یا خالی
یا أهلا بالمعارک
یا حلو یا أسمر
ورق الشجر
لو کنت یوم أنساک
فاتونی
حاول تفتکرنی
اسبأنی
إحنا کنا فین
بلدی
ولو
صورة
صدفة
صافینی
روحی حیاتی
کنت فین
مین أنا
نسیم الفجریة
نعم یا حبیبی نعم
أولی حاجة
ربیع
کان فی زمان
فرحة الدنیا
القرنفل
النجمة مالت
اللی أنشغلت
برکان الغضب
بکرة وبعدو
بلاش عتاب
بینی وبینک إیه
أحلم بیوم
أحن إلیک
أحضان الحبایب
حلو وکذاب
حکایة شعب
حرام یا
مغرور
ظلموة
یابلدنا لاتنام
شغلونی
یا ناکر المعروف
یا خالی القلب
هی دی هی
حبیب
زی الهوى
إحنا الشعب
عشانک یا قمر
الله یا بلدنا
رسالة من تحت الماء
لست أدری
ألولو
موعود
أحتار خیالی
جانا الهوى
اللیالی
التوبة
إیه ذنبی إیه
فی یوم فی شهر
الوطن الأکبر
أبو عیون جریئة
تخونوه
یاهلی
فی یوم من الأیام
المرکب عدة
الهوى هوایا
الحلو حیاتی
بیع قلبک
أحبک
قاضی البلاج
حلفنی
حاجة غریبة
حبیبتی من تکون
خایف مرة أحب
عأبالک یوم میلادک
أولی حاجة
لست قلبی


کلمات بعض الاغانی



لقاء



بعد عامین التقینا ها هنا و الدجى یغمر وجه المغرب
و شهدنا النـور یخبو حولنا فسبـحنا فى جلال المـوکب

***************

و انتبهـنا فتبـعنا ظلنـا دمعنا ینطلق و اللحـظ أبـى
آه لـو تدرین ما أکـتمه فى دمـى یا واحة المـغترب

***************

کانت الذکـرى عزائى زمناً یوم فـارقت زمانى نفحـات
کنت أودع قلـبى الشـجنا أتـعزى بلیالـى ذکـریـات
و تعـللت بفـجر قد دنا یطلع الشمس على نور سماتى
ثم ها نحن النتقینا ها هنا و الدجى یغمر وجه المغـرب

***************

لست أنساک غراماً فى دمى و منى عمرى و آمال وجـدى
وصباحاً نعـمة فى المـبتسم و شعـاع الفـتنة المـتقد
یا منارى فى الطریق المظلم یا غـرامى خـالداً للأبـد
فـى عیونى فـرحة مشرقة و الدجـى وجـه المـغرب

****************

هذه هى أول قصیدة غناها عبد الحلیم فى حیاته و کانت عام 1954
شعر : صلاح عبد الصبور
ألحان : کمال الطویل



أهواک



أهواک وأتمنى لو أنساک
وأنسى روحی ویاک
وإن ضاعت یبقى فداک لو تنسانی

* * *

وأنساک وترینی بأنسى جفاک
وأشتاق لعذابی معاک
وألقى دموعی فاکراک أرجع تانی

* * *

فی لقاک الدنیا تجینی معاک
ورضاها یبقى رضاک
وساعتها یهون فی هواک طول حرمانی

* * *

وألاقیک مشغول وشاغلنی بیک
وعینی تیجی فی عینیک
وکلامهم یبقى علیک وإنت تداری

* * *

وأراعیک وأصحى من اللیل أنادیک
وأبعت روحی تصحیک
قوم یاللی شاغلنی بیک جرب ناری



بتلومونی لیه




بتلومونی لیه .. بتلومونی لیه

لو شفتم عینیه .. حلوین قد إیه


ح تقولوا إنشغالی وسهد اللیالی


مش کتیر علیه... لیه بتلومونی





أسیر الحبایب یا قلبی یا دایب

فی موجة عبیر من الشعر الحریر

ع الخدود یهفهف ویرجع یطیر



والناس بیلومونی وأعمل إیه یا قلبی

عایزین یحرمونی منه لیه یا قلبی





من یوم حبه ما لمس قلبی


فتح الباب للشوق یلعب بی



وهو حبیبی وهو نصیبی

وهو النور لعینیه وقلبی

وهو شبابی وهو صحابی



وهو قرایبی وکل حبایبی



والناس بیلومونی وأعمل إیه یا قلبی

عایزین یحرمونی منه لیه یا قلب




توبة



توبة إن کنت أحبک تانی توبة
بس قابلنی مرة وتبقى دی آخر نوبة وبعدها توبة
توبة إن کنت أخاصمک وأرجع أصالحک تانی
یاما البعد سقانی ویاما القرب ضنانی
وإن فات طیفک یوم فی منامی وجه صحانی
برضه أصالحک بس أهی نوبة وبعدها توبة

توبة إن کنت حصدق تانی کلامک
مهما حتسأل مش راح أصدق حتى سلامک
بس أوعدنی أوعى تبکی وأنا قدامک
أحسن أکذب روحی وأقول أهی نوبة وبعدها توبة

آه من حیرة قلبی وآه من دمعة عینی
کل ما أقول أنساک توحشهم نارک وتصحینی
أجری وأسأل عنک قبل ما انت تجینی
أضحک نوبة وأبکی نوبة وبعدها توبة .

افلامه :




معبودة الجماهیر

دلیلة

أبی فوق الشجرة

لحن الوفاء

شارع الحب

بنات الیوم

أیام ولیالی

الوسادة الخالیة

الخطایا

أیامنا الحلوة

البنات والصیف

حکایة حب

فتى أحلامی

یوم من عمری

لیالی الحب

موعد غرام

_______________________



العندلیب الأسمر والزواج




لم یثبت قطعیا أن العندلیب الأسمر تزوج ولو لمرة واحده ... بل هناک کلام کثیر حول زواجه من سعاد حسنی .. ومن کثیرات غیرها ولکن لاشیء مؤکد .


- أخیرا عائلة سعاد حسنی تعترف بزواجها من عبد الحلیم
أخیرا وفی موقع الإنترنت الذی أنشأته جانجاه شقیقة سعاد حسنی بمناسبة ذکراها تم حسم الجدل الذی دار حول زواج السندریلا من حلیم والذی أعلنه من قبل وهوجم بسببه الصحفی مفید فوزی وأنکره کمال الطویل فقد إعترفت عائلة سعاد بزواجها من عبد الحلیم حافظ وأدرجته من ضمن زیجاتها الخمس بدایة من صلاح کریم وإنتهاء بماهر عواد ومرورا بعلی بدرخان وزکی فطین عبد الوهاب ، وذکر الموقع أن الحب قد اشتعل فی 1962 أثناء رحلة المغرب مع بعثة صوت العرب أثناء الإحتفال بالجلوس الملکی ، أما أیام العسل فقد کانت بین إیطالیا وسویسرا وأسبانیا وقد دعمت جانجاه کلامها بأدلة کثیرة وقویة ومن ضمنها نص الحوار الذی أدلت به سعاد حسنی بعد مرور أکثر من ثلاثین عاما على الإنفصال للدکتور عصام عبد الصمد طبیبها الخاص بلندن وصدیقها الحمیم فی الغربة ، سألها فقال : هل إشاعة زواجک من عبد الحلیم صحیحة قالت نعم کانت صحیحة ، قال : طب لیه خبیتیها قالت : أنا خبیتها عشان دی کانت رغبة عبد الحلیم نفسه، إحنا کنا متزوجین عرفی وأنا ما کنش عندی مانع إن الزواج یعلن ، لکن عبد الحلیم یا سیدی طلب السریة التامة خوفا على معجباته وأنا کنت متغاظة قوی من الموضوع ده وبعدین علشان أبرد ناری قلت له ده أحسن لی أنا کمان خوفا على المعجبین بتوعی ومافیش حد أحسن من حد ، قال : طب ولیه أخفیتی الموضوع ده بعد وفاة عبد الحلیم قالت : علشان أهل عبد الحلیم ما یفتکروش انی طمعانة أو عایزة حاجة منهم .
إنتهى الحوار ولکنی أعتقد أن الجدل لن ینتهی

___________________________

العندلیب وفرید :الاتحاد او الصراع




ماغنى العندلیب الأسمر من ألحان فرید الأطرش أی أغنیة

تعاون العندلیب الأسمر مع أکثر من عشرین ملحنا وبعد أن إشتهر وأصبح المطرب الأول بلا منافس فی مصر کانت المشاکل بین أغلب الملحنین مستمره على صوت العندلیب الأسمر فجمیعهم یرید التلحین له .. ومن أشهر من لحنوا للعندلیب ..
موسیقار الأجیال کما یطلق علیه محمد عبد الوهاب والمحلن الکبیر محمد الموجی والملحن الرائع بلیغ حمدی والملحن الرائع جدا کمال الطویل .. وغیرهم کثیر لایتسع المجال لذکرهم

_________________________







العندلیب الأسمر وأم کلثوم

_________________________


تعرف عبد الحلیم لأم کلثوم فی بیت أحد معارفه عندما کانت أم کلثوم تزوره لشرب الشای مع عائلته فأخبر العندلیب بقدوم أم کلثم أو الست کما یحلو لمعجبیها تسمیتها فأصر العندلیب على الحضور فقد کانت أم کلثوم ذلک الوقت من أشهر مطربی مصر بینما لم یکن العندلیب قد إشتهر بعد .. فغنى لها وسمعته وأعجبت الست بصوت هذا المطرب الواعد وتوقعت له مستقبلا جیدا .. وبعد سنین عندما إشتهر العندلیب وبلغت شهرته جمیع أرجاء مصر والوطن العربی بأکمله بدأت الغیرة تدب فی نفس کوکب الشرق من هذا المطرب الجدید الذی بدأ یأخذ مکانها فی مصر .. وکان من أکثر ماضایقها شهرة نشید عبدالحلیم الوطنی والذی کان یغنیه فی 23 یولیو من کل سنة .. و کان النشید یقدم فی حفل لیلی یحضر عامة الشعب کما یحضره الرئیس جمال عبد الناصر ومع أن أم کلثوم تقدم نشیدا أیضا فی هذا الحفل الا أنه ومع بزوغ الفجر لاتجد فردا من أفراد الشعب المصری إلا ویردد نشید العندلیب ذلک الذی ملک قلوبهم وسحرهم بصوته الحزین .. فکانت أم کلثوم تغار منه ومن هذا انها قد طلبت من الملحن الکبیر کمال الطویل أن یلحن لها ألحان کالتی یعملها لعبدالحلیم مما فضح غیرت کوکب الشرق أم کلثوم من نجاح العندلیب الغیر اعتیادی .. ومن القصص الطریفة والتی کانت سببا فی مشکلة کبیرة بین قطبی الأغنیة المصریة .. انه وفی حفل کان یحضره الرئیس عبدالناصرهو نفسه حفل 23 یولیو تم ارجاء صعود العندلیب على خشبة المسرح لیکون هو من یختم الحفل بعد أن کانت أم کلثوم هی التی تختمه .. ولکن کوکب الشرق أم کلثوم إستغلت الوضع لصالحها بطریقة ذکیة وفیها الکثیر من الدهاء فقامت بإطالة أغانیها وإستمرت تغنی من الساعة العاشرة مساء حتى الواحدة والنصف بعد منتصف اللیل قاصدةً أن ترهق الجمهور فیبدأ أغلبه فی ترک الحفل ولایستمع إلا قلة قلیله لذلک العندلیب الأسمر الذی کان ینافسها فی ذلک الوقت .. مما جعله یخرج للمسرح الساعة الواحدة والنصف فجرا للجمهور وهو فی غایة الإنفعال والخوف من أن یذهب الجمهور إلى منازلهم لتأخر الوقت فلایستمع له أحد .. مما حدا به لان یقول لهم (لا ادری اذا کان غنائی بعد السیدة أم کلثوم تکریما لی وشرفا أم مقلب منها لأن الوقت أصبح متأخرا ) فأخذ الجمهور یصفق بشکل حاد وهم یرددون (معاک للصبح یاحلیم) مما رفع معنویات العندلیب الأسمر .. ولکن هذا أغضب أم کلثوم فطلبه المشیر عبدالحکیم عامر وطالبه بالإعتذار لأم کلثوم عما قاله .. وإستمرت کوکب الشرق غاضبة من العندلیب حتى تدخل بعض الأصدقاء المشترکین وأصلحوهم .. ومع المنافسة التی بین أم کلثوم وعبدالحلیم إلا انها تأثرت لما علمت بمرضه


_____________________




عبدالحلیم حافظ و محمد عبدالوهاب و أحمد فؤاد



لقد کان للعندلیب الأسمر الکثیر من الأصدقاء فقد کان یحب مجاملة الناس وکسب ودهم کما کان لماحا وذکیا ویستطیع أن یکسب من یحدثه فی صفه وأن یدخل إلى قلبه .. ولکن یظل أشهر أصدقاء العندلیب الأسمر هو کمال الطویل الملحن المشهور وزمیل العندلیب فی الدراسة فی معهد الموسیقى .. وکذلک الموسیقار محمد الموجی ومفید فوزی الکاتب الصحفی وأحمد فؤاد حسن قائد الفرقة الماسیة التی إستمرت مع العندلیب من بدایاته إلى وفاته
عام 77 م ..